أفادت عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المكلفة بالشؤون الاجتماعية، فوزية الغيلوفي، اليوم الثلاثاء، أن نسبة الصحفيات فاقت اليوم 50 بالمائة من مجموع العاملين في القطاع الاعلامي، لكنهن لا يزلن يتحسسن طريقهن نحو مواقع القرار، مشيرة إلى أن المرأة الاعلامية حققت، في السنوات الاخيرة، نقلة نوعية، وأن الوعي صار أكبر بمكانة المرأة في هذا القطاع بعد أن كانت مجرد أجيرة في المؤسسات الاعلامية.
وكشفت الغيلوفي في لقاء إعلامي نظمه الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، بفضاء 13 أوت بالعاصمة، حول « المرأة الاعلامية :الواقع وتحديات مواقع القرار »، وذلك في اطار الاحتفال بالعيد الوطني للمراة التونسية، أن مؤسسة الاذاعة التونسية، عى سبيل المثال، تشكل فيها نسبة الصحفيات صاحبات القرار 35 بالمائة من جملة الصحفيين ، إذ تضم ثلاث مديرات، بكل من اذاعة الشباب، واذاعة تونس الدولية، ومركز التكوين والتدريب، وأربع مشرفات على أقسام الاخبار، وذلك بكل من إذاعة الشباب، وإذاعة تونس الدولية، والاذاعة الوطنية، وإذاعة المنستير، فضلا عن ثلاث مديرات برمجة، بكل من الاذاعة الوطنية ،وإذاعة تونس الثقافية، وإذاعة قفصة.
ومن جانبها، بينت عضو المكتب التنفيذي بجمعية الصحفيين الشبان، سيدة الهمامي، في مداخلة لها بعنوان » المرأة الاعلامية، في قلب المهنة ..بعيدا عن مواقع القرار »، أنه رغم التحسن الكبير لتواجد المرأة الاعلامية في مواقع القرار، إلا أن ذلك يبقى غير كاف بالرجوع إلى ما تتمتع به من كفاءات وقدرات عالية تؤهلها الى الولوج الى أعلى المناصب .
وأكدت الهمامي وجود نساء وصفتهن ب « الحديديات »، في القطاع الاعلامي ، لكنهن مغيبات ومخفيات وليس هناك، في الغالب، أي اعتراف بهن،وبمجهوداتهن الجبارة وعملهن الجاد والدؤوب، معتبرة أن مواقع القرار تبقى أقرب للرجال،و ذلك يعود، بحسب تقديرها، لكثرة وتنوع الفضاءات التي يجتمع فيها الرجال والتي يقع فيها التقارب والتحالف ومن ثمة أخذ القرارات الهامة.
أما رئيسة الاتحاد الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، فقد أكدت، من جهتها، على أهمية تسليط الضوء على العنف الاقتصادي الذي تتعرض له المرأة الاعلامية، من ذلك عدم تكافؤ الفرص على المستوى الوظيفي بينها وبين الرجل، وغياب المساواة في الاجر بينهما.
كما نبهت إلى ضرورة التصدي إلى من يسعى إلى عرقلة الاعلاميات وتكبيلهن ما يحول دون وصولهن إلى مواقع القرار، إضافة إلى ما يتعرضن له من عنف معنوي خلالها ممارستهن لعملهن، والذي تكمن خطورته، وفق قولها، في صعوبة إثباته .
وكشفت الغيلوفي في لقاء إعلامي نظمه الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، بفضاء 13 أوت بالعاصمة، حول « المرأة الاعلامية :الواقع وتحديات مواقع القرار »، وذلك في اطار الاحتفال بالعيد الوطني للمراة التونسية، أن مؤسسة الاذاعة التونسية، عى سبيل المثال، تشكل فيها نسبة الصحفيات صاحبات القرار 35 بالمائة من جملة الصحفيين ، إذ تضم ثلاث مديرات، بكل من اذاعة الشباب، واذاعة تونس الدولية، ومركز التكوين والتدريب، وأربع مشرفات على أقسام الاخبار، وذلك بكل من إذاعة الشباب، وإذاعة تونس الدولية، والاذاعة الوطنية، وإذاعة المنستير، فضلا عن ثلاث مديرات برمجة، بكل من الاذاعة الوطنية ،وإذاعة تونس الثقافية، وإذاعة قفصة.
ومن جانبها، بينت عضو المكتب التنفيذي بجمعية الصحفيين الشبان، سيدة الهمامي، في مداخلة لها بعنوان » المرأة الاعلامية، في قلب المهنة ..بعيدا عن مواقع القرار »، أنه رغم التحسن الكبير لتواجد المرأة الاعلامية في مواقع القرار، إلا أن ذلك يبقى غير كاف بالرجوع إلى ما تتمتع به من كفاءات وقدرات عالية تؤهلها الى الولوج الى أعلى المناصب .
وأكدت الهمامي وجود نساء وصفتهن ب « الحديديات »، في القطاع الاعلامي ، لكنهن مغيبات ومخفيات وليس هناك، في الغالب، أي اعتراف بهن،وبمجهوداتهن الجبارة وعملهن الجاد والدؤوب، معتبرة أن مواقع القرار تبقى أقرب للرجال،و ذلك يعود، بحسب تقديرها، لكثرة وتنوع الفضاءات التي يجتمع فيها الرجال والتي يقع فيها التقارب والتحالف ومن ثمة أخذ القرارات الهامة.
أما رئيسة الاتحاد الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، فقد أكدت، من جهتها، على أهمية تسليط الضوء على العنف الاقتصادي الذي تتعرض له المرأة الاعلامية، من ذلك عدم تكافؤ الفرص على المستوى الوظيفي بينها وبين الرجل، وغياب المساواة في الاجر بينهما.
كما نبهت إلى ضرورة التصدي إلى من يسعى إلى عرقلة الاعلاميات وتكبيلهن ما يحول دون وصولهن إلى مواقع القرار، إضافة إلى ما يتعرضن له من عنف معنوي خلالها ممارستهن لعملهن، والذي تكمن خطورته، وفق قولها، في صعوبة إثباته .
